تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٣ - أفلاطون
و رتبتم الحقائق ترتيبا حكميّا حقيقيّا. جزاكم اللّه خير الجزاء. فلله درّ قوة عقليّة سرت فيكم، و قوّمتكم و صانت عليكم، و عصمتكم من الخطأ و الزلل، و أزاحت عنكم الآفة و الخلل، و الأسقام و العلل».
و الذين سمّاهم و استشهد بأقوالهم منهم: أنباذقلس، إسكندر الافروديسي، انكساغوراس، آغاثاذيمون، أفلاطون، أرسطو، أنكسيمابوس، أبيقورس، أبرقلس، أرسلاوس، أفراطويس، أرشميدس، ثامسطيوس، تاليس، ذيمقراطيس، فيثاغورس، زينون، ديوجانس، هرمس، فرفوريوس، حرينوس، يوذاسف، سقراط.
و لما لم يكن لغير أرسطو و أفلاطون كتب موجودة عنده، فما ينقل من كلماتهم مأخوذة عمّا في كتب السابقين كابن سينا و الفخر الرازي، و في الأكثر عن الملل و النحل للشهرستاني، و الأمد على الأبد للعامري، و تأريخ الحكماء للشهرزوري و غيرها.
و نقل في موارد عن الرسالة الذهبيّة لفيثاغورس، و ذكر أنها «موجودة عندنا» [٧] كما ذكر عن زينون أن [٨] «لهذا الفيلسوف برهان مخصوص ... نقله بعض أفاضل المتأخرين في تصانيفه، و تلك الرسالة موجودة عندنا».
أفلاطون
من أعظم الحكماء المتقدمين عند صدر المتألهين. و عنه اشتهر القول بالمثل و قال المؤلف بعد تنقيحه و دفع الإيرادات عنه: [٩]
[٧] الاسفار الاربعة ج ٨ ص ٣٠٨. الشواهد الربوبية: ٢١٩. راجع أيضا كسر أصنام الجاهلية: ١١٥ و ما علق عليه محققه.
[٨] مفاتيح الغيب: ٤٠١ و الاسفار الاربعة: ج ٥ ص ٢٣٥ و يحتمل كون الرسالة المشار إليها رسالة الفاضل المذكور. لا نفس رسالة زينون.
[٩] الاسفار الاربعة: ج ٣ ص ٥٠٧.